الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
عبد الله بن زيد العنسي العريقي (ت. 667 / 1268)فإذا جلست بعد آخر سجدة من صلاتك جلست كماتجلس بين السجدين في الهيئة وقلت: بسم الله وبالله) إلى آخر ماذكرناه من التشهد ثم قل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) وعليك بحضور القلب والخشوع فإن ذلك هو عمدة الصلاة مع الأركان والأذكار والتفهم للمعاني والتصور بصورة ماتفهمه.
وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن العبد ليصلي الصلاة لايكتب له منهاسدسها ولاعشرها وانما يكتب للعبد من صلاته ماعقل منها).
وقال الحسن: كل صلاة لايحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة اسرع).
وان كنت في صلاة الفجر صليت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقيب التشهد بما ذكرناه، وإن كنت في صلاة الوتر فهي كصلاة المغرب إلا انك في الركعة الثالثة تقرأ ماذكرناه وتقنت فيها بعد قولك: سمع الله لمن حمده) فإذا فرغت تشهدت وصليت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما ذكرناه.
صفحة ٥٠٣