الإنصاف في حقيقة الأولياء ومالهم من الكرامات والألطاف
محقق
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة النبوية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢١هـ
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
١ قال الصنعاني في رسالته جمع الشتيت (ص١٢٩): " ... ثمَّ إنَّ الجلال السيوطي قائلٌ بأنَّ التطورات كائنةٌ مقدورةٌ غيرُ محالةٍ على بني آدم، والكون في مكانين في آن واحد غير محال عنده، وفيه ألَّف رسالته المعروفة "القول المنجلي في تطورات الوليّ" وإن كنَّا نرى بطلان ما قاله من التطورات، ورددنا عليه رسالته التي ما كانت تليق بعلومه ومعرفته السنن النبوية، ويحتمل أنَّها مكذوبة عليه". أ؟، وهي مطبوعة ضمن كتاب الحاوي لفتاوى السيوطي (٢/٢٦٤) . ٢ في صيد الخاطر: "فقال له: إنَّ الحق ... ". فقوله: "عليٌ ﵇" زيادة ليست موجودة في صيد الخاطر، والمؤلف أحيانًا يقول عند ذكر عليّ ﵁ "﵇" ولست أدري أهو منه أو من الناسخ، وتخصيص: عليّ ﵁ بهذا دون سائر الصحابة غير صواب، يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره (٦/٤٦٨): "قلت: وقد غلب هذا في عبارة كثير من النسَّاخ للكتب، أن يفرد علي ﵁ بأن يقال: "﵇" من دون سائر الصحابة، أو "كرَّم الله وجهه" وهذا وإن كان معناه صحيحًا، لكن ينبغي أن يُساوى بين الصحابة في ذلك، فإنَّ هذا من باب التعظيم والتكريم، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان أولى بذلك منه، ﵃ أجمعين".
1 / 66