الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة
الناشر
مكتبة الرشد للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
(بدون)
مكان النشر
الرياض - المملكة العربية السعودية
تصانيف
ورُسول الله ﷺ في رجل تَرك ابنته وأختَه.
ولما ذكَره ابن حبان (١) في ثقات التابعين قال: قال أبو إسحاقَ: جمع بين ثمانين حَجة وعُمرة. وفي كتاب المُنتجيلي: كان جاهليًّا عثمانيًّا. وقال العجلي (٢): كوفي، تابعي، جاهلي، ثقة، رَجُل صالح.
٤٠ - أُسَيخَت، مَرزُبان البَحْرين
قال البلاذري في كلاب "الفتوح" (٣)؛ كتب إليه النبي ﷺ حين كتب إلى المنذر بن سَاوَى وغيره فأسلم أسَيبَخْتُ (٤) والمنذر، وكانا رجُلين عاقلين أرِيبين. انتهى.
ليس فيما ذكر وفادة ولا شبهها.
٤١ - أسيد الجعفي (٥)
قال أبو أحمد العسكري. . (٦) صحبته -روى عن (٧) الزبير بن (٨) عدي قال: كنت عند النبي ﷺ فكتب (٩) إلى أهل الطائف. . (١٠).
_________
(١) (٤/ ٣١).
(٢) "معرفة الثقات" (١/ ٢٢٩ - ٢٣٠ / ترتيبه).
(٣) انظر "التجريد" (١/ ٢٠)، و"الإصابة" (١/ ١٩٩ - ٢٠٠).
(٤) كذا بـ"الأصل" بزيادة باء موحدة قبل الخاء المعجمة.
(٥) هذه الترجمة والكلام عليها ألحقت بهامش "الأصل".
(٦) قدر كلمة غير واضحة بـ"الأصل"، وانظر "الإصابة" (١/ ٨٥).
(٧) كذا بهامش "الأصل"، والصواب "عنه" كما في "الإصابة".
(٨) لفظة: "بن" غير واضحة بهامش "الأصل".
(٩) كلمة: "فكتب" لم تظهر بهامش "الأصل"، واستظهرناها وغيرها من "الإصابة" (١/ ٨٥).
(١٠) قدر كلمة -أو كلمتين- لم تظهر بهامش "الأصل"، وفي "الإصابة": "فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام".
1 / 75