فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

أبو عبيد البكري ت. 487 هجري
94

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

محقق

إحسان عباس

الناشر

مؤسسة الرسالة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٧١ م

مكان النشر

بيروت -لبنان

أسماء الأسد، والعوافة ما ظفر (١) به ليلًا، والعوف: شجر طيب الريح. قال الشاعر (٢): فلا زال حوذان وعوف منور ... سأتبعه من خير ما قال قائل قال أبو عبيد. ومنه قولهم " بالرفاء والبنين " وقد فسرناه في غريب الحديث. ع: قال أبو زيد: الرفاء والمرافاة: الموافقة (٣) وأنشد (٤): ولما أن رأيت أبا رويم ... يرافيني ويكره أن يلاما فقولهم بالرفاء، دعاء بالاتفاق وحسن الحال، ومنه رفء الثوب يقال: رفأته أرفؤه، ورفوته أرفوه، قال أبو خراش (٥): رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم (٦) قال الحسن: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له بالرفاء والبنين، فقال، قال رسول الله ﵊: " إذا رفأ أحدكم أخاه فليقل: بارك

(١) ص ح: طرق؛ وظفر أي الأسد. (٢) هو النابغة الذبياني (ديوانه: ٨٤) من قصيدته في رثاء النعمان بن الحارث بن أبي شمر، وروايته " وينبت حوذانًا وعوفًا منورا " وقبله: ولا زال ريحان ومسك وعنبر ... على منتها ديمة ثم هاطل (٣) ص: المراقبة. (٤) البيت في اللسان (رفا) والتصحيف: ٢٥. (٥) ديوان الهذليين ٢: ١٤٤، وابن السكيت: ٥٨١. (٦) رفوني: سكنوني. هم هم: أي هم الذين كنت أخاف.

1 / 82