فضائل الصحابة
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•تراجم الصحابة ومناقبهم
مناطق
•تركمانستان
الإمبراطوريات و العصور
السامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥
٢٦٢ - أَخْبرنِي مُحَمَّد بن رَافع قَالَ أَنا سُلَيْمَان بن دَاوُود قَالَ أَنا إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ دَعَا فَاطِمَة ابْنَته فِي وَجَعه الَّذِي توفّي فِيهِ فسارها بِشَيْء فَبَكَتْ ثمَّ دَعَاهَا فسارها فَضَحكت قَالَت فسألتها عَن ذَلِك فَقَالَت أَخْبرنِي رَسُول الله ﷺ أَنه يقبض فِي وَجَعه هَذَا فَبَكَيْت ثمَّ أَخْبرنِي أَنِّي أول أَهله لحَاقًا بِهِ فَضَحكت
٢٦٣ - أخبرنَا عَليّ بن حجر قَالَ أَنا سَعْدَان بن يحيى عَن زَكَرِيَّا عَن فراس عَن الشّعبِيّ عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة قَالَت اجْتمع نسَاء النَّبِي ﷺ فَلم تغادر مِنْهُنَّ امْرَأَة قَالَت فَجَاءَت فَاطِمَة تمشي كَأَن مشيتهَا مشْيَة رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله مرْحَبًا بِابْنَتي ثمَّ أَجْلِسهَا فَأسر إِلَيْهَا حَدِيثا فَبَكَتْ فَقلت حِين بَكت خصك رَسُول الله ﷺ بحَديثه دُوننَا ثمَّ تبكين ثمَّ أسر إِلَيْهَا حَدِيثا فَضَحكت فَقلت مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ فَرحا قطّ أقرب من حزن فسألتها عَمَّا قَالَ لَهَا فَقَالَت مَا كنت لأفشي سر رَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذا قبض سَأَلتهَا فَقَالَت إِنَّه كَانَ حَدثنِي قَالَ كَانَ جِبْرِيل يعارضني كل عَام مرّة وَإنَّهُ عارضني الْعَام مرَّتَيْنِ وَلَا أَرَانِي إِلَّا وَقد حضر أَجلي وَإنَّك أول أَهلِي لُحُوقا بِي وَنعم السّلف أَنا لَك فَبَكَيْت ثمَّ إِنَّه سَارَّنِي أَلا ترْضينَ أَن تَكُونِي سيدة نسَاء الْمُؤمنِينَ أَو نسَاء هَذِه الْأمة قَالَت فَضَحكت لذَلِك
٢٦٤ - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ أَنا عُثْمَان بن عمر قَالَ أَنا إِسْرَائِيل عَن ميسرَة بن حبيب عَن الْمنْهَال بن عَمْرو عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة
1 / 77