وفوارس كالشهب تطرح ضوءها
يوم الوغى وأوار حر النار
ركبوا رماحهم إلى أغراضهم
أمم العلى ، وجروا بغير عثار
واستنزلوا ارزاقهم لسيوفهم
فغنوا بغير مذلة وصغار
كانوا هم الحي اللقاح وغيرهم
ضرع على حكم المقاول جار
لا ينبذون إلى الخلائف طاعة
بقعاقع الإيعاد والإنذار
عقدوا لوائهم ببيض اكفهم
كبرا على العقاد والامار
واستفظعوا خلع الملوك وأيقنوا
أن اللباس لها ادراع العاري
كثر النصير لهم ، فلما جاءهم
أمر الردى وجدوا بلا أنصار
هم اعجلوا داعي المنون تعرضا
للطعن بين ذوابل وشفار
أوليس يكفينا تسلط بأسها
حتى تسلطها على الاعمار
صفحة ٧٥٧