نزلوا بقارعة تشابه عندها
ذل العبيد وعزة الاحرار
سد البلى ، وأنار فوق جسومهم
من كل منهال النقا موار
خرس قد اعتنقوا الصفيح وطالما
اعتنقوا الصفائح والدماء جوار
نقضت مرائرهم ، وكن أكفهم
مبلولة بالنقض والإمرار
صاروا قرارا للمنون ، وإنما
كانوا لسيل الذل غير قرار
كنا نرى أعيانهم ممدوحة
فاليوم يمتدحون بالاثار
شرفا بني حمدان ان نفوسكم
من خير عرق ضارب ونجار
انفت من الموت الذليل فاشعرت
جلدا على وقع القنا الخطار
بكرت عليك سحابة نفاخة
تلقي زلازلها على الأقطار
شهاقة أسفا عليك برعدها
طورا وباكية بعذب قطار
صفحة ٧٥٨