يعتادج ذكرك ما تهزم مرجل
وطغى تغيض برمة أعشار
هجرت ركاب الركب بعدك قطعها
هول الدجى ومهاول الأوعار
وعدمن كل مفازة مرهوبة
وامن كل مخاطر عقار
فالان يجررن الازمة بدنا
بين المياه تفيض والانوار
اين القباب الحمر تفهق بالقرى
مهتوكة الأستار للزوار
اين الفناء تموج في جناته
بصهيل جرد أو رغاء عشار
اين القنا مركوزة تهفو بها
عذب البنود يطرن كل مطار
اين الجياد مللن من طول السرى
يقذفن بالمهرات والأمهار
من معشر غلب الرقاب جحاجح
غلبوا على الاقدار والاخطار
من كل أروع طاعن أو ضارب
أو واهب ، أو خالع ، أو قار
صفحة ٧٥٦