يطالب بالإقدام من عد محربا
وسمي مذ ناغى بقود المقانب
ولم يمش قيد الشبر إلا وفوقه
عصائب طير تهتدي بعصائب
فأما فتى ذو حكمة وبلاغة
فطالبه بالتسديد وسط المخاطب
أثبني ورفهني وأجزل مثوبتي
وثابر على إدرار بري وواظب
لتأتيني جدواك وهي سليمة
من العيب ما فيها اعتلال لعائب
أثقل إدلالي لتحمل ثقله
بطوع المراضي لا بكره المغاضب
وما طلب الرفد الهنيء ببدعة
ولا عجب المسترفديه بعاجب
وذاك مزيد في معاليك كله
وفي صدق هاتيك القوافي السوارب
وما حق باغيك المزيد انتقاصه
ولا سيما والمال جم الحلائب
وأنت الذي يضحى وأدنى عطائه
بلوغ الأماني بل قضاء المآرب
صفحة ٥٠٠