أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى ١٤٢٧ هـ
سنة النشر
٢٠٠٦ م
مكان النشر
الرياض
تصانيف
..............................................................................
_________
(٢/٤٣٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان: ثنا عبيد الله بن عمر: أخبرني سعيد بن
أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة به. لكن ليس فيه ذكر استقبال القبلة، وزاد في
السند - كما ترى -: (عن أبيه) .
وكذلك أخرجه البخاري (٢/١٩١ و٢١٩ و٢٢٢)، ومسلم، والبيهقي (٢/٣٧ و٦٢
و٣٧٢) في رواية لهم. وقال الترمذي:
" إنها أصح من رواية ابن نمير ". ومال الحافظ في " الفتح " إلى صحة الروايتين، وهو
الصواب إن شاء الله.
وللحديث شاهد صحيح من رواية رفاعة بن رافع البدري:
أخرجه البخاري في " جزء القراءة " (١١ - ١٢)، والنسائي (١/١٩٤)، والحاكم
(١/٢٤٢) من طريق داود بن قيس، والبخاري، والنسائي (١٦١ و١٩٣) أيضًا،
والشافعي في " الأم " (١/٨٨)، والبيهقي (٢/٣٧٢)، وأحمد (٤/٣٤٠) عن محمد بن
عجلان، وأبو داود (١/١٣٧) عن محمد بن عمرو؛ ثلاثتهم عن علي بن يحيى بن
خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري قال: ثني أبي عن عم له بدريّ - وقال محمد بن
عمرو: عن رِفاعة بن رافع - ... بهذه القصة.
وهذا سند صحيح. رجاله رجال البخاري.
وهذا في " السند " (٤/٣٤٠) من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى عن رفاعة.
فأسقط من الإسناد: (عن أبيه) .
وكذلك ذكره البيهقي.
ثم رواه (٢/٣٧٤) من طريق أبي داود، وكذا رواه الطحاوي (١/٢٣٢) عن شريك
ابن أبي نَمِرٍ؛ دون ذكر الأب. ثم قال البيهقي:
1 / 56