صفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة
الناشر
الدرر السنية
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م
مكان النشر
دار الهجرة
تصانيف
وقال ابن منظور في «لسان العرب»: «قال ابن سيدة: وأذن إليه أذَنا ً: استمع، وفي الحديث: «ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن»، قال أبو عبيد....» ثم ذكر كلام أبي عبيدٍ السابق.
وقال ابن فارس في «معجم مقاييس اللغة» (١/٧٦): «ويقال للرجل السامع من كلِّ أحدٍ: أُذُن، قال الله تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ ... والأذَن: الاستماع، وقيل: أذَنٌ؛ لأنه بالأذُن يكون» اهـ.
قلت: هذا في حق المخلوقين، أما الخالق ﷾؛ فشأنه أعظم، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾؛ فنحن نقول: إنَّ الله يأذن أذَنًا؛ أي: يستمع استماعًا بلا كيف.
الإِرَادَةُ والْمَشِيئَةُ
صفتان ثابتتان بالكتاب والسنة.
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلهُ يَجْعَل صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ الآية [الأنعام: ١٢٥] .
٢- وقوله: ﴿إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ (المائدة: ١] .
٣- وقوله: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ﴾ [الإنسان: ٣٠] .
1 / 57