التذهيب في أدلة متن الغاية والتقريب
الناشر
دار ابن كثير دمشق
رقم الإصدار
الرابعة
سنة النشر
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
١٥ - والافتراش في جميع الجلسات
١٦ - والتورك في الجلسة الأخيرة (١) والتسليمة الثانية (٢).
_________
= وضع كفة اليمنى على فَخِذِهِ اليُمْنى، وقبضَ أصابعَه كلَها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهامَ، ووضع كفه اليُسرَى على فَخِذِهِ اليُسْرَى.
(١) لما رواه البخاري (٧٩٤) من حديث أبي حُمَيْد الساعِدِي ﵁ قال: أنا كنتُ أحفَظَكُمْ لصلاة رسول اللهِ ﷺ ... وفيه: فإذا جَلسَ في الركعَتَيَنِ جلسَ على رِجله اليُسرى ونَصَبَ اليُمْنى، وإذا جلس في الركعة الاَخرة قدمَ رجلَهَ اليُسرى، ونصبَ الأخرى، وقعد على مَقْعَدَتِهِ.
[قدم رجله اليسرى: أي من تحت رجله اليمنى المنصوبة].
وعند مسلم (٥٧٩) عن عبد الله بن الزبير ﵄: كان رسول الله ﷺ إذا قعد في الصلاة: جعل قدمه اليسرى بين فَخذِهِ وساقِهِ، وفرش قدمَه اليُمْنى.
(٢) روى مسلم (٥٨٢) عن سعد ﵁ قال: كنتُ أرَى رسولَ الله ﷺ يُسَلمُ عن يَمِينِهِ وعن يسَارِهِ، حتى أرَى بَيَاضَ خَده.
وروى أبو داودَ (٩٩٦) وغيره، عن ابن مسعود ﵁: أن النبي ﷺ كانَ يُسَلِّمُ عَنْ يمِينِهِ وَعَن شِمَالهِ، حتى يُرَى بياضُ خَده: (السلامُ عليكمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السلامُ عليكُمْ ورَحْمَةُ اللهِ). قال الترمذي (٢٩٥): حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح.
1 / 64