المنح العلية في بيان السنن اليومية
الناشر
مكتبة دار الحجاز للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الثالثة والعشرون
سنة النشر
١٤٤٣ هـ - ٢٠٢٢ م
مكان النشر
السعودية
تصانيف
من الليل.
ويدلّ عليها: حديث جَابِرٍ ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ الليْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْل، فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفَضَلُ» (^١).
وأيضًا يُحمل عليه وصية النَّبيّ ﷺ لأبي ذر (^٢)، وأبي الدرداء (^٣)، وأبي هريرة (^٤) ﵃، فكل واحد يقول: «أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ»، وذكر منها: «وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ».
٢ - السُّنَّة أن يقوم بإحدى عشرة ركعة.
وهذا الأكمل لحديث عائشة ﵂ أنها قالت: «مَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَا فِي غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَى عَشرةَ رَكْعَةً» (^٥).
وورد أنَّ النَّبي ﷺ صلَّى ثلاث عشرة ركعة، روى مسلم في صحيحه حديث عائشة ﵂، قالت: «كَانَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشرةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْ ذلِكَ بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ فِي شيءٍ إِلاَّ فِي آخِرِهَا» (^٦)، وجاء في حديث ابن عباس ﵄: «فَصَلَّى النَّبيُّ ﷺ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ثَلَاثَ عَشرةَ رَكْعَةً، ثُمَّ نَامَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ» (^٧).
_________
(^١) رواه مسلم برقم (٧٥٥).
(^٢) رواه النسائي في السنن الكبرى (٢٧١٢)، وصححه الألباني (الصحيحة ٢١٦٦).
(^٣) رواه أحمد برقم (٢٧٤٨١)، وأبو داود برقم (١٤٣٣)، وصححه الألباني (صحيح أبي داود ٥/ ١٧٧).
(^٤) رواه مسلم برقم (٧٣٧).
(^٥) رواه البخاري برقم (١٩٨١)، ومسلم برقم (٧٢١).
(^٦) رواه البخاري برقم (١١٤٧)، ومسلم برقم (٧٣٨).
(^٧) رواه البخاري برقم (٦٩٨)، ومسلم برقم (٧٦٣).
1 / 39