الفائق في غريب الحديث والأثر
محقق
علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم
الناشر
دار المعرفة
رقم الإصدار
الثانية
مكان النشر
لبنان
تصانيف
علوم الحديث
.. ياريها الْيَوْمَ على مُبين ... على مُبِينٍ جَرَدِ الْقَصِيمِ ... زيد ﵁ فضى فِي البازلة بِثَلَاثَة أَبْعِرَة.
بازلة هِيَ فِي الشجاج: المتلاحمة لِأَنَّهَا تبزل اللَّحْم [٥٩] أَي تشقه. يزيع فِي (خش) . بأشهب بازل فِي (شه) . البيازر فِي (بج) . بزّة فِي (شكّ) .
الْبَاء مَعَ السِّين
النَّبِي ﷺ يخرج قوم من الْمَدِينَة إِلَى الْعرَاق وَالشَّام يبسون الْمَدِينَة وَالْمَدينَة خير لَهُم لَو كَانُوا يعلمُونَ.
البس البس: السُّوق والطرد يُقَال: بس الْقَوْم عَنْك أَي اطردهم وَمِنْه بس عَلَيْهِ عقاربه إِذا بَث نمائمه قَالَ أَبُو النَّجْم: ... وانْبَسَّ حَيَّاتُ الكَثيبِ الأَهْيَلِ ... وَبِه فسر قَوْله تَعَالَى: ﴿وَبُسَّتِ الجِبَالُ بَسًاّ﴾ وَالْمعْنَى يسوقون بهائمهم سائرين وَلَا مَحل لَهُ من الْإِعْرَاب لِأَنَّهُ بدل من يخرج قوم ولايجوز أَن يُقَال: هُوَ من مَحل النصب على الْحَال لِأَن الْحَال لَا ينْتَصب عَن النكرَة وَيجوز أَن يكون صفة لقوم فَيحكم على مَوْضِعه بِالرَّفْع. يدا لله بسطان لمسيء النَّهَار حَتَّى يَتُوب بِاللَّيْلِ ولمسيء اللَّيْل حَتَّى يَتُوب بِالنَّهَارِ.
بسط يُقَال: يَد فلَان بسط: إِذا كَانَ منفاقا منبسط الباع وَمثله فِي الصِّفَات: رَوْضَة
1 / 107