140

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

حلب

علاقے
ترکی
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
عليّ ﵁:
إذا ضاق الزمان عليك فاصبر ... ولا تيأس من الفرج القريب
وطب نفسا فإن الليل حبلى ... عسى تأتيك بالولد النجيب «١»
وقيل:
وإني رأيت الدهر منذ صحبته ... محاسنه مقرونة بمعايبه
إذا سرّني في أوّل الأمر لم أزل ... على حذر من غمّه في عواقبه
عديّ بن زيد:
يا راقد الليل مسرورا بأوّله ... إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا
لا تأمننّ بليل طاب أوّله ... فربّ آخر ليل أجّج النارا «٢»
قيل لأعرابيّ: كيف ترى الدنيا؟ فقال: قحبة، يوما لعطار ويوما لبيطار.
يقال: لا تغترّ بصفاء الأوقات، فإنّ تحتها غوامض الآفات. قيل لأعرابيّ: كيف رأيت الدهر؟ قال: وهوب لما سلب، وسلوب لما وهب، كالصبيّ إذا لعب.
ألا إنما الدنيا على المرء فتنة ... على كل حال، أقبلت أم تولّت
ابن المبارك: خرج أهل الدنيا منها ولم يذوقوا أطيب ما فيها. قيل: وما هو؟ قال: معرفة الله تعالى. قيل:
فحسبك قول الناس فيما ملكته: ... لقد كان هذا مرّة لفلان
سقراط: أهل الدنيا كصور في صحيفة، كلما نشر بعضها طوي بعضها.

1 / 144