وإن أوصى بجزء من ماله فهو واحد من عشرة .
وإن أوصى بسهم من ماله، فهو واحد من ستة .
وإن أوصى بمال كثير فهو ثمانون دينارا، لأن الله عز وجل يقول:﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة﴾ وكانت ثمانين موطنا .
وقال رسول الله - صلى الله على وآله وسلم -: من ختم له بلا إله إلا الله دخل الجنة، ومن ختم له بصدقة يريد بها وجه الله دخل الجنة .
ولا يجوز تغيير الوصية وتبديلها، لأن الله عز وجل يقول: ﴿فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم﴾ .
فإن أوصى في غير حق ولا سنة، فلا حرج على الوصي أن يرده إلى الحق
صفحہ 478