195ملء العيبةملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - 721 ہجریابن رشيد السبتي - 721 ہجریایڈیٹرمحمد الحبيب ابن الخوجةناشردار الغرب الإسلاميایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافHadith-based thematic studies•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانوذرني وإياها ووجدي فللهوى ... ولي ولها شأن وما سره يبدىمعاهد لا عهدي بمصر وجلق ... فحسبي جنات وحسبي بها عداتعوضت من مقرا برسمها ... فقرت به عيني وما سخنت سهداوطاب لها عيش على عوز به ... فلم نذكر عيشا بغوطتها رغداونالت بها ما لم تمن لأجله ... منى في حفافي نيلها ظلها امتدافلا تلحني في حبها إن حبها ... لزام لقلبي ليس منها له بداوإن شميما من نشام وإذخر ... لأشهى لها من شمها البان والورداوأصبو إلى حوذائها وجليلها ... ولا أبتغي شيح الشآم ولا الرندافدعني وحصباء العقيق فلي به ... هوى بجواه للمحبين قد أعدىأهيم عسى جد إليه مبلغ ... أحوم على ورد لعل به ورداويا حبذا لثمي ثراه أسوفه ... أبرد من شوق حمى طرفي البردافكم سح في ساحاتها سيح عبرتي ... ونظم جزع الدمع في جزعه عقداحنيني إليها غارب في كلفي بها ... لك الله عن ذكر الرباب ودع دعاوكم زرتها شوقا على بعد شقة ... على رحل من سرت نصا ولا وخداومن دونها تلقى حماة حقائق ... مسومة حردا مطهمة جرداأعاود من شوقي فلا القلب يشتفي ... ولا حبها يسلى ولا قلقي يهداوما نزعتني حاجة غير حبها ... وشوقي إليها لا سعاد ولا سعدىيطيب بها وردي وأصبر صاديا ... بفلسة ظام عله وقدافيا مصدرا ما طاب عن طيب مورد ... أمر مذاقا حين أعذبه وردافكم لي بها من وقفة وسط روضة ... تبوأت من أرجائها جنة خلداوكم من مقام قمته في مقامها ... به ظل مني ظل أمني ممتدافيا سعد جدي إن ثويت بربعها ... ويا جد سعدي إن سعيت بها جداويا فوز سعيي إن ترسمت رسمها ... ونعمى لعيني حين أسعى بها حفدا1 / 202کاپیاشتراکAI سے پوچھیں