194ملء العيبةملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - 721 ہجریابن رشيد السبتي - 721 ہجریایڈیٹرمحمد الحبيب ابن الخوجةناشردار الغرب الإسلاميایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافHadith-based thematic studies•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانعلى إضم قد كان مورد ظمئها ... فعنه لقد صدت إلى مقمر صداوخيم على بطحانها إن تربه ... شفاء لذي الود الذي داؤه أودىوعن عدوتي سلع فلا تعد واتبع ... مرابع ما للقلب عن حبها مغداوعرض بذكري بالعريض وخيفة ... عسى سائل عني وسل لي بها عودافثم لبانات لقلبي قديمة ... بلاباتها ما تنقضي قد صفت وداوفيها لأبناء الهوى إن عرفتهم ... معاهد عرفان بها كرمت عهداهي الدار نعم الدار أشرب طيبها ... قلوب محبيها فهاموا بها وجداومن حرتيها برد نيران شوقها ... فواعجبا من حرة أسأرت بردافلا تحسبنها سبخة هي إثمد ... فكم قد شفت مما بها أعينا رمداوما هن لابات ولكن لحسنها ... فرشن من الديباج إستبرقا بجداكأن سناها في سواد حرارها ... صباح من الليل البهيم ارتدى بردافحل حماها واستخل من جنابها ... منى طائرا يمنا هدى طالعا سعداوسف تربها تشف الجوى فبجوها ... شفاء جو قد شفه شوقها جهداوألصق بها قلبا وداو بها شجا ... وعفر بها وجها وصعر لها خدافأرواحها طيب يضوع لناشق ... يضمخ منه العطف والردن والبرداوتربتها من طيبها إن شممتها ... عبيرا وندا خالطا عنبرا وردافمن طيبها للطيب طيب بطيب ... كريم ثوى فيها بأنفسنا يفدىعليها جمال أو لديها لناظري ... جلال سناء والظلال به يهديقديم مقيم حبها واشتياقها ... قدمت بها عهدا فجدد بها عهداألكني إليها قد تمادت بي النوى ... فلست على بعدي ووجدي بها جلداففي الحب ما لاقيت من شحط دارها ... ولله شوقي ما أعاد وما أبدى1 / 201کاپیاشتراکAI سے پوچھیں