لوامع الأنوار
لوامع الأنوار
إلى قوله في /471 المشايخ: فلو أنكر إمامتهم، وغضب عليهم، وسخط فعلهم فضلا عن أن يشهر عليهم السيف، أو يدعو إلى نفسه لقلنا إنهم من الهالكين، كما لو غضب عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
قلت: فتأمل هذا، مع ماملأ به الشرح من تصحيح إنكار الوصي رضوان الله عليه ، وشكايته منهم، يظهر لك مصداق ماأشرنا إليه سابقا.
قال: لأنه قد ثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال له: ((حربك حربي، وسلمك سلمي)) وأنه قال: ((اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)) وقال له: ((لايحبك إلا مؤمن، ولايبغضك إلا منافق)).
ثم ساق في تقرير كونه راضيا عنهم؛ فالله أعلم، أغفلة منه أم تغافل؟
قال: والحاصل أنا لم نجعل بينه وبين النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، إلا رتبة النبوة، وأعطيناه كل ماعدى ذلك من الفضل المشترك بينه وبينه.
إلى قوله: والقول بالتفضيل قول قديم، قد قال به كثير من الصحابة والتابعين.
وقال أيضا في هذا الجزء وهو العشرون من الشرح: فأما علي (ع)، فإنه عندنا بمنزلة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الاحتجاج بفعله، ووجوب طاعته.
[شيء من شرح النهج في العترة]
وقال في شرح قول الوصي صلوات الله عليه : فأين يتاه بكم؟ وكيف تعمهون وبينكم عترة نبيكم، وهم أزمة الحق، وأعلام الدين، وألسنة الصدق؟ فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن.
إلى قوله رضوان الله عليه : ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر، وأترك فيكم الثقل الأصغر؟ ما نصه: وقد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عترته، من هي لما قال: ((إني تارك فيكم الثقلين)) فقال: ((عترتي أهل بيتي)).
صفحہ 472