آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قال سعد الدين في التلويح عند الكلام في العقل من باب المحكوم عليه ما نصه: لا نزاع للمعتزلة في أن العقل لا يستقل بدرك كثير من الأحكام على تفاصيلها إلى أن قال: ولا نزاع للأشاعرة في أن الشرع محتاج إلى العقل وأن للعقل دخلا في معرفة الأحكام حتى صرحوا بأن الدليل إما عقلي صرف وإما مركب من عقلي وسمعي، ويمتنع كونه سمعيا صرفا لأن صدق الشارع بل وجود كلامه إنما ثبت بالعقل. انتهى.
وبه يزداد انتفاء المصادرة وضوحا ويعلم صحة ما قدمناه تصريحا وتلميحا وإن شئت زدناه توضيحا فنقول: أما اعترافه بأن المعتزلة لا ينازعون في أن العقل لا يستقل بدرك كثير من الأحكام فظاهر لا غبار عليه، وإن كان الأشاعرة [390] المتعطلون عن الإنصاف قد يناقضونه ويقولون: إن المعتزلة يزعمون أنهم غنيون عن العقول عن الشرائع وهذا الباطل قد جرى عليه المعترض في كتابه، هذا من .......
صفحہ 838