آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ألا كل شيء ما خلا الله باطل فإنه يستلزم بطلان المعاني. انتهى التي قالوا إنها صفات موجودة لأنها مما خلا الله تعالى والمعترض معترف فيما سيأتي بما ذكرناه من كون النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام ووصف كلمة لبيد هذه بأنها أصدق كلمة قالتها العرب وهي دالة على ما ذكرناه بل هذه الآية دالة على مثل ذلك وادعاء صاحب المواقف أنه تجوز بالوجه عن الذات مع مجموع الصفات إنما يكاد يتم لو لم يكن الوجه صفة لكنه عند الأشعري صفة كما حكاه الرازي [720] والبيضاوي وغيرهما، فليفهم فإن فيه نوع دقة وخفاء.
هذا وقد ظهر بما ذكرناه أن المعترض رتب مذهبه على مذهبه واستدل بما ثبوته متوقف على ثبوت مطلبه والكل من و........ ظاهر عند طالب الحق ومرتقبه.
فإن قلت: إن المؤلف لا يقول بما ذركته سابقا من شيئية المعدوم وإنما أنت بصدد دفع الاعتراض عليه.
صفحہ 1513