1371

وأما السابعة فقد انطوى الكلام على ما فيها فإن تسمية الصفات أشياء والحكم عليها بالوجود مع انه من جملة الدعاوي لا معنى للغيرية سواه عند العقل كما اعترف به المعترض وادعى أن مدركه شرعي ونحن قد بينا أن مدرك الصفات هو العقل باعترفا كبار الأشاعرة كسعد الدين ومن قبله كالرازي بل باعتراف كل من يعقل معنى الدور ومعنى لزومه كما مر.

صفحہ 1511