446

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایڈیٹر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421هـ - 2000م

پبلشر کا مقام

لبنان / بيروت

الصحيح : ضد الفاسد والمريض . وعند الفقهاء ما يكون صحيحا بأصله ووصفه | | وفي اصطلاح الصرف الكلمة التي لا يكون في موضع حروفه الأصلية الفاء والعين | واللام حرف من حروف العلة ولا همزة ولا تضعيف . وعند النحاة الكلمة التي لا يكون | لامها حرفا من حروف العلة لأن غرض النحاة معرفة أحوال أواخر الكلم من حيث | الإعراب والبناء . بخلاف أصحاب الصرف فإن غرضهم معرفة جواهر الكلم صحة | وتغيرا ويقال له السالم أيضا . وعند أهل الحساب الصحيح هو العدد المطلق وتعريف | المطلق في المطلق ويقابله الكسر وعند الأطباء الصحيح هو الحيوان الذي على كيفية | بدنية تصدر الأفعال عنها لذاتها سليمة أي لا تغير فيها . |

والصحيح : من الحديث الحديث الصحيح . |

الصحة : قالوا هي حالة أو ملكة بها يصدر الأفعال عن موضعها سليمة . وهي | عند الفقهاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء في العبادات وسببا لترتب ثمراته منه | عليه شرعا في المعاملات وبإزائه البطلان .

اعلم أن ما ذكرنا من تعريف الصحة على ما ذكر ابن سينا في الفصل الأول من | القانون يعم أنواعها إذ تدخل فيه صحة الإنسان وسائر الحيوانات وصحة النبات أيضا | إذا لم يعتبر فيه إلا كون الفعل الصادر عن الموضوع سليما فالنبات إذا صدر عنه أفعاله | من الجذب والهضم والتغذية والتنمينة واليبوسة والتوليد سليمة وجب أن يكون صحيحا . | وربما يخص الصحة بالحيوان أو بالإنسان فتعرف بحسب المعرف وإنما ذكر الشيخ | الرئيس ملكة أو حالة ولم يكتف بذكر إحداهما تنبيها على أن الصحة قد تكون راسخة | وقد لا تكون . وقد يراد بالصحة الإمكان أي عدم ضرورة الوجود والعدم فهي حينئذ | عدمية . فافهم واحفظ فإنه ينفعك سيما في علم الكلام في مبحث الروية . |

الصحو : رجوع إلى الإحساس بعد غيبته وزوال إحساسه . |

الصحابي : من رأى النبي [

] وطالت صحبته معه وإن لم يرو عنه عليه الصلاة | والسلام . وقيل وإن لم

يطل ولكن الإيمان والموت عليه شرط بالاتفاق . |

( باب الصاد مع الدال المهملة ) $ |

صفحہ 168