============================================================
7
بي تمير ومى تغقيل بميرا لها ، وتعوذ بافه من شر شظاظ ، وكان بعبرما
مينا ، وكان شظاظ على حاشية من الأبل : وهى الصغيرة ، فنزل وقال لها : أتخافين على بعيرك هذا من شظاظ * قالت : ما آمنه عليه ، جعل بشغلها، وجعلت تراعى جمله بعينها، وأغفلت بعيرءا، فاسشوى قاظ عليه ، ورفع عقبرته : وجعل يقول : ب عجوز من نمير شهبره(1) قلمتها الانقاض بعد الفرقر الالنقاض : الصرت ، ويكون لصغار الابل ، والترقرة : الهدير ومى لسان الابل ، فيقول : عوضتها صوت بعيرى الصخير بعد اسناعها فرفرة عيرها الكبير: 315- وأما قولهم : أشرق من برجان؛ فإنه كان ليصا من أهل الكوفة) من بنى امرئ القيس ، وكان له صاحبان ليصان يقال لهما: سهم وبسام، قتلهم مالك بن المنذر وصليهم ، بل يقال : صلب برجان حيا فسرق وهو مصلوب (4) ، ققال فى ذلك خلفت بن خليفة : ان كنت لم تسألي سهما وصاحبه عمادهاك من المصلوب برجان() بنبفك عنه الذى أوقى على شرف حنتى أناف على شور وبشتان) 316 - وأما قولهم : أسرق من ناجة ؛ فقد حكى هذا المثل محمد بن (1) الببت فى اقان والقاج (شهبر، قرر) والمعافى الكبير م9 -كرى 532/1 ، اليدان 263/1، الزخضرى 134/1: اقان (برج) (2) ساتر التمخ فانه كان لعامن ناسية الكرة ، صلب فى الرقة، قرق وهر معلوب (2 -3) ساقط من سائر النخ ، بف الأصل "من موال امرئ وما أنيته بن المكرم.
(4) قال الزيخشرى فى تفير ذلك : وذلك انه قال لحافظه :مر إلىنك اخربة فإن ل فيها مالا، وأنا أسفظ برفونك، فلما غلب عنه قال لواحد خربه : خذهذا البرفوت فهرق ن ) التر له فى المعارف لابن قتية 619، وتصيح الاف فصفدى 94 : 39- السكرى 424/1 ، المداف 363/1، الزخشرى 162/1
صفحہ 232