233

============================================================

حبيب ، ولم ينسب الرجل ، ولا ذكر له قصة().

317 - وأما قولهم : أشرق من زبابة؛ فهى الفأرة البرية ، والفأر ضروب ، فمنها الجرذ ، ومنها(" الفار ، وهما المعروفان ، وهما كالتواميس البقر، واليخت والبراب، ومنها اليرابيع والزباب والخلد2). 7 قال الشاعر : ونبة نرحوب راى زبابا و 4 الرحوب ها هنا : ابن عرس ، ويسى السرعوب أيض2).

318 - وأما قولهم : أسلط من سلقة؛ نإنها الذئبة، ( والذكرلا يقال له : يلق1).

319- وأما قولهم : أشهل من جلذان ؛ فإنه حتى قريب من الطائف،

ين مشتو كالراحة ، وفى بعض الأمثال : "قد صرحت بجلذان"(5) يضرب مثلا للأمر الواضح الذى لا يخفى ، لأن جلذان لا خر فيه يتوارى به () ت، فولمبفره، ولانب هنا الرجل -الكرى 423/1، الميدان 344/1 لزشرى 16/1، الان (زبپ) الحراتمء ن (2-3) سقط ن سائر للنخ ، والشر في القان والتلج (مربه) -كن 4/1م: اليدانق443/1، لزغفرى:/120 .

2-9) سقط من سائو النخ، وانظر تلل اليدافى على هنه قسارة ، والسلاطة : شعة خب وحرل اقسان - السكرى 634/1، الميماق 404/1، الزفشرى 176/1، السان (جلة) مي ابلدان (جلقان) (4) القلفى الميدان/9، وبم اليلدان (جلذان) .

صفحہ 233