685

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(إلا أرهقته من توآئها(1) تعبا): الإرهاق: الإغشاء، أرهقته كذا إذا أغشيته(2) إياه، والتوى: الهلاك، والتعب: نقيض الراحة وضدها.

(ولا يمسي منها في جناح أمن): ذكر الجناح استعارة، كما قال تعالى: {واخفض لهما جناح الذل}[الإسراء:24].

(إلا وأصبح على قوادم خوف): القوادم: جمع قادمة من الطير، وهي مقاديم ريشه، وهن(3) عشر في كل جناح.

(غرارة): لكل من ركن إليها، واطمأن إلى شهواتها.

(غرور): كثيرة الغرور بأهلها.

(ما فيها): طرفها وعجائبها، أي أنها هي الغارة لمن انخدع بها.

(فانية): منقضية زائلة.

(فان من عليها): زائل غير باق، كما قال تعالى : {كل من عليها فان}[الرحمن:26].

(لا خير في شيء من زادها(4)): لذهابه، وانقطاعه عن صاحبه.

(إلا التقوى): فإنها باقية نافعة لصاحبها.

(من أقل منها): من جمع حطامها، وادخار نفائسها، وأنفقها لوجه الله، وابتغاء مرضاته.

(استكثر مما يؤمنه): من الثواب، ورضوان الله، والسلامة من عقاب الله والأمن منه.

(ومن استكثر منها): بجمع حطامها، وادخارها.

(استكثر مما يوبقه): يهلكه؛ لأن الإكثار منها(5) اشتغال بجمعه، وغفلة عن الآخرة، وهذا هو نهاية الهلاك.

(وزال عما قليل عنه): إما بتفرقه عن يده بالتلف، والاجتياح بضروب الآفات، وإما بالموت عنه والانقطاع.

(كم واثق بها قد فجعته): كثير لا يمكن إحصاؤه ممن اطمأن إليها، قد فجعته: أوجعته بمصائبها وحوادثها.

(وذي طمأنينة إليها): اتكال واستناد.

صفحہ 694