663

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(قد لزمته تبعات جمعها): مطالبها، من قولهم: تبعت الشيء إذا طلبته، وعن بعض الصالحين: تابعنا الأعمال فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا، أي طلبنا ما هو أشد نفعا عنها(1).

(وأشرف على فراقها): بدنو أجله، وقرب ارتحاله.

(تبقى لمن وراءه): من الأولاد، وسائر الورثة.

(يتنعمون فيها): بالخضم والقضم لها، وسائر اللذات.

(ويتمنعون بها(2)): إما يعتزون بها عمن يريد نقصهم، وإنزالهم عن مراتبهم من قولهم: امتنعت من الأسد إذا تحرزت منه، وإما من المنع وهو المروءة، أي يعطونها مروءة منهم وإحسانا على غيرهم من جهتهم، وأصله من المنعة وهي: العز.

(فتكون المهنأة لغيره): المهنأة مصدر هنأه الطعام يهنأه كالمسعاة من سعى مسعاة، وأكلة تهنأه نقيض لما يغص به من الطعام، ولا يجري في حلقه.

(والعبء على ظهره): أي الثقل، وهو: الوزر يحمله على ظهره، كما قال تعالى: {وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم}[الأنعام:31].

(والمرء قد غلقت رهونه): غلق الرهن؛ إذا لم يكن يقدر صاحبه أن يفتكه لوقته المشروط، وهو يستعار لمن وقع في أمر لا يرجو منه خلاصا.

(دونها): تقصير للغاية، أي هلك من أجلها وبسببها.

(فهو(3) يعض يده ندامة): عض اليد جعل كناية عمن انقطعت نفسه حسرة على الشيء، وندامة على فواته من يده، قال تعالى: {وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل [من الغيظ] (4)}[آل عمران:119].

صفحہ 672