629

دیباج ودی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

(ولا ينقض برأيه ما أبرم لكم): أي(1) من أجلكم، وغرضه أنه لا يحدث رأيا من نفسه يكون فيه فرج عما أنتم بصدده، وراحة عن همكم.

(إنه ليس على الإمام): الذي أعطيتموه أكفكم، وقام فيكم بأمر الله.

(إلا ما قد حمل من أمر ربه): أخذه(2) الله عليه، وأوجبه وفرضه.

(الإبلاغ في المواعظ(3)): الوعظ لكم، والتذكيربما يجب من حقوق الله تعالى.

(والاجتهاد في النصيحة): وبذل الجهد والوسع، في بيان ما يكون فيه نجاة لكم، ونفع في الدين.

(والإحياء للسنة): بالإظهار لأحكامها، والإبانة لمعالمها.

(وإقامة الحدود [على مستحقيها(4)]): على من ارتكبها من أهل الفسق والكفر، وفي كلامه هذا دلالة على أن إقامة الحدود موكولة إلى رأي الأئمة دون غيرهم، كما يقوله أصحابنا والأكثر من الفقهاء.

(وإصدارالسهمان على أهلها): من المقاتلة الذين حضروا الوقعة.

(فبادروا العلم): أي خذوه وأسرعوا في طلبه، من قولهم: ابتدرت كذا أي أسرعت في أخذه.

(من قبل تصويح نبته(5)): صوح النبت إذا يبس، وصوح العود إذا جفت رطوبته، وأراد انقطاع حامليه(6) عن الدنيا بالموت.

(ومن قبل أن تشغلوا بأنفسكم): إما بعوارض الدنيا، وإما بالموت وأشغاله.

(عن مستثارالعلم من عند أهله): المستثار هو: الا ستثارة، وهو إخراجه بعد أن كان كامنا.

(وانهوا عن المنكر): امنعوا فاعله عنه، وألحقوه أحكام ما فعله من ذلك.

(وتناهوا عنه): أي لينه بعضكم بعضا، ولا تواطئوا على فعله فتهلكوا.

صفحہ 638