ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

محمد امین محبی d. 1111 AH
176

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

تحقیق کنندہ

أحمد عناية

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1426ه-2005م

پبلشر کا مقام

بيروت / لبنان

اصناف

ادب

حتى م في ليل الهموم

زناد فكرك ينقدح

قلب تحرقه الأسى

ودموع عين تنسفح

ارفق بنفسك والتجي

لحمى المهيمن تنشرح

واضرع له إن ضاق عنك

خناق حالك ينفسح

ما أم ساحة جوده

ذو محنة إلا منح

أو جاءه ذو المعضلات

بمغلق إلا فتح

فدع السوى وانهج على النهج

السوي المتضح

واسمع مقالة ناصح

إن كنت ممن ينتصح

ما ثم إلا ما يريد

فاخلع مرادك واطرح

واترك وساوسك التي

شغلت فؤادك تسترح

وللأديب حسن المخملي الحلبي من ذلك ، مضمنا أيضا : + ( م . الكامل ) + |

أتعبت قلبك فاسترح

فعليك وهمك لا يصح

فابسط لفكرك واتق

فمضيق قلبك ينفسح

وافزع إلى باب الإله

بذل نفس ينفتح

ما أمه ذو حاجة

من جوده إلا منح

أو قد دعاه بشدة

من علة إلا صلح

فهو المبعد من يشا

وهو المقرب من نزح

فأجل إلى غسق الهموم

بنور عقل قد وضح

وابرئ فؤادك من أذى

بمدى التفكر قد جرح

واسمع مقالة عارف

هو ناصح من ينتصح

ما ثم إلا ما يريد

فاخلع مرادك واطرح

واترك وساوسك التي

شغلت فؤادك تسترح

ومن ذلك قول البارع الكامل ، السيد عبد الله الحلبي : + ( م . الكامل ) + |

يا أيهذا المصطلح

قل لي بماذا تصطلح

أفسدت عيشك بالعنا

وزعمت أنك تنشرح

وأضأت حتى كدت في

نار الغواية تلتفح

حتى م تهنأ بالذي

تكفى وأنت به الملح

وإلى م تركن بالحياة

ومن وراها تجترح

أو ما ترى الدنيا ويجمعها

الشتيت المنكسح

والله ما افتخر العزيز

بعزها إلا طرح

|

صفحہ 180