عماد البلاغة للأفقهسي

عبد الرؤوف المناوي d. 1031 AH
46

عماد البلاغة للأفقهسي

عماد البلاغة للافقهسي

اصناف

... فغطت بأيديها ثمار بخورها ... كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع وأخذه ديك الجن فقال :

... ظاات بها أجني ثمار شبابها ... فتوسعني سبا وأوسعها صبرا

إذا أصاب رجل عند صاحبه أفضل ما يريد ، قيل : وجد ثمرة الغراب ؛ لأنه إنما ينتقي من الثمر أطيبه 0

ثمرة القلب : كل ما يحبه الإنسان على الاستعارة ، ولما غضب معاوية على ابنه يزيد هجره ، فقال له الأحنف : أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم سماء ظليلة ، إن غضبوا فأرضهم ، وإن سألوا فأعطهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيملوا حياتك 0

ثياب الروم : يضرب بها المثل ، ويشبه بها ما يستحسن من آثار الربيع ، قال :

... هذا الربيع كأنما أنواره ... ... أبناء فارس في ثياب الروم 0

حترف الجيم

جار أبي دؤاد : كان كعب بن مامة إذا جاوره رجل قام له ولعياله بالمؤنة ، وحماه ، فجاوره أبو دؤاد الإيادي الشاعر ، ففعل به ذلك ، وزاده من بره ، فصارت العرب إذا حمدت جارا قالوا : طجار أبي دؤاد 0

جامع سفيان : يضرب مثلا للشيء الجامع لكل شيء ، فيقال : كأنه جامع سفيان ، وكان الخوارزمي إذا رأى رجلا وكتابا جامعا ، قال : هذا جامع سفيان ، وسفينة نوح ، وقال ابن الحجاج :

... ... بالله قولوا ولا تغضبوا ... ... فلست من الحق بغضبان

... ... فقر ودل وخمول معا ... ... أحصيت يا جامع سفيان

/ جانبا هرشى : أكمة بتهامة ، يسلكها الحاج ، لها طريقان من جانبيها ؛ أيهما سلك18 أكان صوابا ، فتضرب مثلا في الأمر له بابان ، من أيهما أتي لم يكن به بأس ، وأنشد :

... خذوا جنب هرشى أو قفاها فإنما ... كلا جانبي هرشى لهن طريق (¬1)

جآذر جاسم : يضرب بها المثل ، كما يقال : وحش وجرة ، ولإبن عبد العزيز (¬2) فصل في ذكرهما ، وأجاد ، فقال : قد علمت أيدك الله أن الشعراء تداولوا عيون الجآذر ، ونواظر الغزلان ، حتى لا تكاد تجد قصيدة نسيب تخلوا منه ، ومتى جمعت ذلك ثم قرنته بقول امرئ القيس :

صفحہ 46