کسل مصفیٰ
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - الجزء1
اصناف
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - الجزء1
اصناف
ألا وإن الأمل يشهي القلب؟ ويكذب الوعد ويأتي بالغفلة ويورث الحسرة.
ألا فاعذبوا عن الدنيا كأشد ما أنتم تعذبون فإنها غرور وصاحبها منه في عناء معن؟
وافزعوا إلى قوام دينكم لإيتاء الصلاة في وقتها وإعطاء الزكاة في حينها والتضرع والخشوع.
وارغبوا في ثواب الله واهربوا من عقاب الله فإني لم أر كالجنة نام طالبها ولا كالنار نام هاربها.
فخذوا لأنفسكم من الدنيا ما تحرزون به نفوسكم من القصوى» (1).
[116]- وحكي عن الحكم بن سنان بن وهب، عن أبيه، عن جده قال:
كان علي رضى الله عنه عندنا بالحديبية فهنأ رجل رجلا بغلام فقال له: «يهنيك الفارس». فقال [له علي (عليه السلام)]: وما [قول] يهنيك الفارس؟ فقال: كيف أقول يا أمير المؤمنين؟ قال: قل: «شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ رشده ورزقت بره ولا جعله الله قدريا ولا حروريا».
وإن شئت قلت: «جعله الله بارا تقيا، يكفيك في حياتك، ويخلفك بعد وفاتك».
وإن شئت قل: «بارك الله/ 218/ لك في موهبته، ووهب لك تمام فضيلته، وجعله زين عشيرته، وزكى أدبه، وحسن خلقه وخلقه، وأكمل رزقه».
صفحہ 198