168

کسل مصفیٰ

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏ - الجزء1

اصناف

وأما علم [الخطابة] والمخاطبة

115- فمنها: ما ذكر أن المرتضى (رضوان الله عليه) خطب فقال بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله محمد صلى الله عليه:

«إن الدنيا قد أدبرت واذنت بوداع، وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطلاع، ألا وإن المضمار اليوم وغدا السباق.

ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجل، فمن قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله، ومن عمل في أيام مهله قبل حضور أجله نفعه عمله ولم يضره أجله (1) وإن قصر أمله؟

ألا واعملوا لله في الرغبة كما تعملون له في الرهبة.

ألا وإني لم أر كالجنة نام طالبها، ولم أر كالنار نام هاربها/ 217/.

ألا وإنه من لم ينفعه الحق ضره الباطل ومن لم يستقم به الهدى جار به الضلال (2).

ألا وإنكم قد أمرتكم بالظعن، ودللتم على الزاد، وإن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل.

صفحہ 197