170

کسل مصفیٰ

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏ - الجزء1

اصناف

[117]- وخطب [(عليه السلام)] يوما فقال:

«رحم الله امرأ سمع فوعى، وأخذ بحجزة هاد فنجا، قدم خالصا وعمل صالحا، واكتسب مذخورا واجتنب محذورا، رمى غرضا وأخذ عوضا، كابر هواه وكذب مناه وأصلح مثواه، فاغتنم المهل وبادر الأجل وكذب الأمل وتزود من العمل».

[118]- وخطبة أخرى له رضي الله عنه حين قتل عامله بالأنبار:

«عجبا من جد هؤلاء [القوم] في باطلهم وفشلكم عن حقكم (1)، فقبحا لكم وترحا حين صرتم غرضا يرمى، يغار عليكم ولا تغيرون، وتغزون ولا تغزون، ويعصى الله وترضون!!!

إن أمرتكم بالمسير إليهم في الحر قلتم: [هذه] حمارة القيظ أمهلنا ينسلخ الحر، وإن دعوتكم بالمسير إليهم في الشتاء قلتم: أمهلنا ينسلخ القر، أكل هذا فرارا من الحر والبرد؟ فأنتم والله من السيف أفر، يا أشباه الرجال ولا رجال!!! أحلام الأطفال، وعقول ربات الحجال [لقد] أفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى قالت قريش: إن ابن أبي طالب [رجل] شجاع ولكن لا علم له بالحرب!!!

لله أبوهم هل منهم أحد لها أشد مراسا ولا أطول تجربة مني؟ [لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين] فها أنا الآن قد نيفت على الستين ولكن لا رأي لمن لا يطاع»/ 219/.

[قال العاصمي:] ويروى: « [لقد] ذرفت على الستين» أي قاربتها.

صفحہ 199