852

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وأمّا «الياء» فى «إنّى» و«غلامى» و«ضربنى» ونحوها فتسكّنها فى الوقف، ولك أن تفتحها فتلحقها «هاء»، فتقول: إنّيه، وغلاميه، وضربنيه، ولا تلحق «الهاء» مع السّكون، ولك أن تحذفها؛ فتقول: غلام، وضربن، وعليه قرأ أبو عمر (١): أَكْرَمَنِ (٢) وأَهانَنِ (٣). ومن قال: هذا غلامي فاعلم، وإنّي ذاهب، وحرّك «الياء» لم يحذف فى الوقف؛ لأنّها ك «ياء» «القاضي» فى النّصب (٤). فإذا سكن ما قبل «الياء»، نحو: مَحْيايَ (٥) و«غلاماي» فالوقف بالسّكون،/ فأمّا من قرأ: مَحْيايَ فى الوصل بالسّكون (٦). فليس بالشّائع، والأوّل الوجه (٧).
وأمّا ضمير المخاطب: فتقف عليه ساكنا، نحو: أكرمتك، وعليك، ويجوز أن تلحقه «هاء» فتقول: أكرمتكه. فإن لحق «الكاف» «ميم» الجمع، نحو: ضربكم، فالأصل أن تلحق «الميم» «واوا» فى الوصل، فتقول: ضربكمو زيد، ولكنّهم

(١) انظر: السّبعة ٦٨٤ - ٦٨٥ والنّشر ٢/ ٤٠٠ والإتحاف ٤٣٨ والبحر المحيط ٨/ ٤٧٠. وانظر أيضا:
سيبويه ٤/ ٨٦.
(٢) ١٥ / الفجر.
(٣) ١٦ / الفجر.
(٤) قوله: «ومن قال هذا غلامى فاعلم» إلى قوله: «كياء القاضى فى النّصب» هو نصّ كلام سيبويه فى الكتاب ٤/ ١٨٧.
(٥) ١٦٢ / الأنعام.
(٦) وهو نافع، ووافقه أبو جعفر بخلف عنه. انظر: السّبعة ٢٧٤ - ٢٧٥ والنشر ٢/ ١٧٢ - ١٧٣، ١٧٦، ٢٦٧ والإتحاف ٢٢١.
(٧) قال أبو حيّان فى البحر المحيط ٤/ ٦٦٢: وما روى عن نافع من سكون ياء المتكلّم فى «محياي» هو جمع بين ساكنين، أجري الوصل فيه مجرى الوقف، والأحسن فى العربيّة الفتح ...».

1 / 690