853

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
خفّفوها فلم يلحقوا، وهو الأكثر فى الاستعمال، وعلى الإلحاق قرأ ابن كثير (١):
كذلك كنتمو (٢) وعليكمو (٣) وإليكمو (٤) ولكمو (٥) ونحو ذلك، تقول:
أنتمو ذاهبون (٦)، و: لكمو مال، فإذا وقفت وقفت على «الميم» ساكنة، لا غير، فإن لقى «الميم» ساكن بعدها، ضمّت، نحو: كنتمو اليوم، و: عليكم السّلام.
وأمّا ضمير الغائب: فلا يخلو: أن يكون متّصلا أو منفصلا.
أمّا المتّصل، فلا يخلو: أن يكون قبله متحرّك، أو ساكن.
أمّا المتحرّك: فإنّك فى حالة الوصل تلحق الضّمير حرفا من جنس حركته، إن كان مضموما ف «واوا» وإن كان مكسورا، ف «ياء»؛ فتقول:
ضربهو زيد، (٧) وبهي داء. وأهل الحجاز يحملون المكسور على (٧) المضموم، فيقولون: بهو داء، وعليه قرئ: فخسفنا بهو وبدار هو (٨).
وأمّا السّاكن: فلك فيه مذهبان فى الوصل، أحدهما: أن يتبع بحركة الضّمير، ولا تلحقه شيئا، وهو الأكثر، وإن شئت ألحقته «الواو»

(١) انظر: النشر ١/ ٢٧٣ والإتحاف ١٢٤.
(٢) ٩٤ / النّساء. هذا وقد خلت الكلمات الأربع فى الأصل من الواو بعد الميم. والصواب ما أثبت؛ لأن ابن كثير قرأ بوصل ميم الجمع بالواو.
(٣) ٤٧ / البقرة. وانظر ما سبق فى (١).
(٤) ٩٤ / النساء. وانظر ما سبق فى (١).
(٥) ٢٢ / البقرة وانظر ما سبق فى (١).
(٦) انظر: كتاب سيبويه ٤/ ١٩١.
(٧) انظر: كتاب سيبويه ٤/ ١٩٥.
(٨) القصص. وانظر: المحتسب ١/ ٦٧ والموضع السّابق من سيبويه والمقتضب ١/ ٣٦ - ٣٧، والأصول ٢/ ٣٨٠، والتّبصرة ٥٠٩.

1 / 691