539

البديع فی علم العربیہ

البديع في علم العربية

ایڈیٹر

د. فتحي أحمد علي الدين

ناشر

جامعة أم القرى

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٠ هـ

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی
الرّابع: الضمير المنصوب المتّصل، يحسن العطف عليه من غير تأكيد، تقول:
رأيتك وزيدا، ومنه قوله تعالى: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ (١)، ولا يعطف هو على غيره/ إلا بإعادة العامل؛ نحو: رأيت زيدا ورأيتك، و:
رأيتك ورأيته.
الخامس: الضّمير المجرور لا يعطف، ولا يعطف عليه، إلا بإعادة العامل؛ نحو:
مررت بك وبزيد، ومررت بزيد وبك، ومررت بك وبه، ولا يجوز: مررت بك وزيد، وقد جاء، قال الشاعر (٢):
وقد رام آفاق السّماء فلم يجد ... له مصعدا فيها ولا الأرض مقعدا
وقيل في توجيه قراءة حمزة وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ (٣) بالجرّ (٤): إنّه عطف على المضمر فى «به» أي: به وبالأرحام، وليس بالقوىّ (٥). وقد أجاز الجرمىّ (٦) فى العطف على المجرور المؤكّد، نحو:
مررت به نفسه وزيد.

(١) ٣٥ / إبراهيم.
(٢) لم أقف علي اسمه.
وانظر: ضرائر الشعر ١٤٨ وتفسير القرطبى ٥/ ٥، والبيت غير منسوب فيهما.
(٣) ١ / النساء.
(٤) انظر: السبعة ٢٢٦ والتسير ٩٣ وإبراز المعانى ٢٨٣ - ٢٨٤ والبحر المحيط ٣/ ١٥٧ - ١٥٨ والنشر ٢/ ٢٤٧ والإتحاف ٢٢٠.
(٥) قال أبو حيان فى البحر المحيط ٢/ ١٤٧: «ومن ادعى اللحن فيها أو الغلط على حمزة فقد كذب، وقد ورد من ذلك فى أشعار العرب كثير ...».
(٦) انظر: الهمع ٥/ ٢٦٩.

1 / 377