315

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
جمع غارة، إذا قال الخميس: أي الجيش، هذه نعم. فخذوها أو سوقوها.
فظهر الإعراب لما فهم المعنى.
ونقل في " المغني " قال: ولقد حكي لي أن بعض مشايخ الإقراء أعرب لتلميذه بيت المفصل:
لا يبعد الله التألب والغارات ... إذا قال الخميس نعم
فقال: نعم حرف جواب. ثم طلب محل الشاهد في البيت فلم يجده. انتهى.
ومن فهم المعنى المؤدي إلى صحة الإعراب وفساده، ما ذكره الزمخشري في قوله تعالى: (فلما بلغ معه السعي) [الصافات: ١٠٢] أي: فلما بلغ أن يسعى مع أبيه في أشغاله وحوائجه. قال: ولا يتعلق "معه" بـ (بلغ)، لاقتضاء أنهما بلغا معًا السعي، ولا بـ (السعي) لأن صلة المصدر لا تتقدم عليه، وإنما هي متعلقة بمحذوف على أن يكون بيانًا، كأنه قيل: فلما بلغ الحد الذي يقدر فيه على السعي، فقيل: مع من؟ فقيل: ما أعطف الناس عليه، وهو أبوه، أي: أنه لم يستحكم قوته بحيث يسعى مع غير مشفق. انتهى.
ومن ذلك قوله تعالى: (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) [البقرة: ٢٧٣].
قال في " المغني ": فإن المتبادر تعلق (من) بـ (أغنياء) لمجاورته،

1 / 405