278

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
تقدمه. وقيل: لتكرار المواعظ والقصص فيه.
وأما تسميته (المتشابه)؛ فلأنه يشبه بعضه بعضًا في الحسن والصدق، أو لكونه فيه المتشابه، من باب تسمية الكل بالجزء.
وأما تسميته (الروح)، فلأنه به تحيا القلوب، كما تحيا الأجسام بالروح.
وأما تسميته (المجيد)؛ فلشرف ذاته وتأثيره وعظم جزائه، والمجيد: هو الشريف ذاتًا، الجميل أفعالًا، الجزيل عطاءً. وكل ذلك في القرآن.
وأما تسميته (العزيز)؛ فلأنه لا يوجد مثله، وتشتد الحاجة إليه، ويصعب الوصول إلى مرماه.
وأما تسميته (البلاغ)؛ فلأنه أبلغ به الناس ما نزل إليهم من الأمر والنهي، أو لأن فيه بلاغًا وكفاية عن غيره.

1 / 367