277

Ziyada

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Soruşturmacı

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Yayıncı

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
يحصل الكمال الإنساني الذي خلق له، وهو معرفة الحق سبحانه لما له من صفات الكمال، والخلق بما هو لهم من الأحكام، والقرآن جامع لذلك.
والحكمة تطلق ويراد بها هذا المعنى؛ وهو استكمال النفس لمعرفة الحق والخلق.
وأما تسميته (الحكيم)؛ فلأنه أحكمت آياته بعجيب النظم وبديع المعنى، وأحكمت عن تطرق التبديل والتحريف، والاختلاف والتباين، فيكون المعنى على ذلك محكم بما ذكرنا. ومعنى المحكم: أي المتقن على أعلا الوجوه البالغة، وحسن الانتظام.
وأما تسميته (المهيمن)؛ فلأنه شاهد على جميع الكتب والأمم السالفة، أو لكون علمه مستول على كل علم، فهو مهيمن عليه.
وأما تسميته (الحبل)؛ فلأنه من تمسك به نجا.
وأما تسميته (الصراط المستقيم)؛ فلأنه طريق إلى الجنة [قويم] لا اعوجاج فيه.
وأما تسميته (المثاني)؛ فلأنه فيه قصص الأمم الماضية، فهو ثانٍ لما

1 / 366