126

Öğlen Vakti Parlaklığı

وهج الظهيرة

Türler

أمسي وأصبح ما بقلبي جانب

مني، وفيه لك الجناب العامر

فإذا صحوت فأنت أول خاطر

وإذا غفا جفني فأنت الآخر

أويعبد الإنسان وا عجبا له

حبا، وما هو بالعبادة شاعر

كالدمية

2

الحسناء تعبدها وسي

يان المسبح عندها والكاسر

Bilinmeyen sayfa