394

Usul Fi Nahiv

الأصول في النحو

Soruşturmacı

عبد الحسين الفتلي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Yayın Yeri

لبنان - بيروت

Türler
Grammar
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
باب تصرف "لا":
لـ"لا" في الكلام/ ٤٦٥ مواضع وجملتها النفي ومواضعها تختلف فتقع على الأسماء نحو قولك: ضربت زيدًا لا عمرًا، وجاءني زيدٌ لا أخوه، وتقع على الأفعال في القَسَم وغيره، تقول: لا يخرج زيد وأنت مخبر ولا ينطلق عبد الله، ويكون للنهي في قولك: لا ينطلق عبد الله ولا يخرج زيد، وتجزم بها الفعل فيكون بحذاء قولك في الأمر: ليخرج عبد الله، ولتقم طائفة منهم معك١. وقد تكون من النفي في موضع آخر وهو نفي، قولك: إيتِ وعمرًا، فإذا أردت نفي هذا قلت: لا تأت زيدًا وعمرًا، لم يكن هذا نفيه على الحقيقة لأنه إن أتى أحدهما لم يعصه لأنه نهاه عنهما جميعًا فإن أراد أن تمتنع منهما معًا فنفي ذلك: لا تأت زيدًا ولا عمرًا، فمجيئها ههنا لمعنى انتظام النهي بأمره لأن خروجها إخلال به. ويقع بعدها في القسم الفعل الماضي في/ ٤٦٦ معنى المستقبل وذلك قولك: والله لا فعلت، إنما المعنى: لا أفعل؛ لأن قولك في القسم: لا أفعل إنما هو لما يقع، فأما قولهم: لا أفعل نفي لقولك: لأفعلنَّ ولذلك يجوز أن تحذف "لا" وأنت تريد النفي وجائز أن تقول: لا قام زيد ولا قعد عمرو تريد الدعاء عليه. وهذا مجاز. وحق هذا الكلام أن يكون نفيًا لقيامه وقعوده فيما مضى. وقال الله ﷿: ﴿فَلا

١ النساء: ١٠٢ والآية هي: ﴿فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ﴾ بالفاء لا بالواو.

1 / 400