Acyana Armağan
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
وكفه من حمل صمصامه = لضرب رقاب العدى ما استراح يفر منه الجحفل المجرئ من = خوف عليه في الوغى من جناح([3])
مليك ملوك الأرض أن قبلوا = أقدامه فخر لهم وامتداح
واكف كفيه لسؤاله= قد نجلت منه الأكف السماح
يعطي بلا من يكرر ما = أعطاه أهل الفقر بل بارتياح
هو الإمام العدل في دينه = وملكه لا يسع غير الصلاح
أدامه الله وشبليه ما = دام مدى الدهر المسا والصباح
---------------------------------------------------------------------- --------
[1] - الأصل في النسخة المطبوع منها: جادت بالدموع العيون القراح وهي على ما يرى من اختلال الوزن والمعنى فليتأمل.
[2] - وفي الأصل: رود.
[3] - في هذين البيتين تصحيف وتركناهما حسب الأصل.
باب إمامة الإمام بلعرب بن سلطان ابن سيف بن مالك
بويع له في اليوم الذي مات فيه أبوه سلطان بن سيف، وهو يوم الجمعة في ستة عشر من شهر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وألف فقام بالحق وسار بالعدل ولم تزل الرعية له شاكرة ولفضله ذاكرة ، وكان جوادا كريما وعمر جبرين وبنى بها حصنا، وانتقل من نزوى إليها، وفي أيامه جاء رجل من أهل الخلاف إلى الصير فامتحن الضعفاء بملاغز وتغابي، وكتب الإمام في شأنه إلى قاضي المسلمين في زمانه ما نصه:
من الفقير إلى الله إمام المسلمين بلعرب بن سلطان بن سيف إلى شيخنا الرضي الفقيه وولينا في الله محمد بن جمعة بن عبدالله بن عبيدان - رحمه الله - وبعد الخير والسلامة وصلت إلينا كتب من عمالنا من الصير يذكرون فيها أن رجلا من مخالفينا جاء إلى الصير من البحرين، وصار له عند مخالفينا شأن عظيم، وصار له مجلس يجتمع فيه مائة رجل فصاعدا من قومنا، وصار متطاولا تيها بذيله على ديننا وفخرا، ويفتي في الأثر نظما ونثرا، ويمتحن أصحابنا بمسائل؛ وأرسلوا لنا مسألة في بعض امتحانه لهم وطالب جوابها، والمسألة هذه شعرا:
وذي رجل كالزوج دينا ومذهبا= ومات ولم تلحق صداقا ولا إرثا
Sayfa 77