Son aramalarınız burada görünecek
Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir
Najm al-Din Kubra (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
وثامنها: قوله تعالى: { وإذا قلتم فاعدلوا } [الأنعام: 152] ثم حرم الظلم والجور والميل في الفعل المقال، { ولو كان ذا قربى } [الأنعام: 152] أي: ولو كان المسلم على الكافر والكافر على المسلم وحقيقته العدل في الكلام أن ما يذكر الله تعالى ولا يذكر معه غيره، وأن يتكلم لله وفي الله وبالله.
وتاسعها: قوله تعالى: { وبعهد الله أوفوا } [الأنعام: 152] ثم حرم نقص العهد مع الله وأمر بالوفاء بعهده عليه، وهو ألا يعبد إلا مولاه ولا يحث إلا إياه ولا يرى سواه، { ذلكم وصكم به } [الأنعام: 152] يعني: هذه المحرمة الأخرى، { لعلكم تذكرون } [الأنعام: 152]؛ لكي تذكروا أيام الوصال في حضرة الجلال ومشاهدة ذلك الجمال:
أياما قضت بذي القضاء
سقاهن رجاف العشى بطول
إذا العيش غض والشباب بمائه
وفي حدثان الدهر عنك غفول
ونحن بربع إن تطأه ثوابت
ولا استجيب للهم فيه ذبول
وعاشرها: قوله تعالى: { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } [الأنعام: 153] ثم حرم إتباع كل سبيل الله، وأمر باتباع طريق محمد صلى الله عليه وسلم، وقال تعالى: { وأن هذا } أي: ذكرنا من الخصال العشر، { صراطي مستقيما } يعني: إلى الله تعالى وهو صراط محمد صلى الله عليه وسلم، واختص هذه الأمة باتباع صراط إلى الله تعالى.
ثم قال جل جلاله: { ذلكم وصاكم به } [الأنعام: 153] أي: بمتابعته وصيتكم في السير إلى الله، { لعلكم تتقون } [الأنعام: 153] بالله وتحترزون عن غير الله.
Bilinmeyen sayfa