Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ربنآ أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا
[السجدة: 12]، فيقول لهم:
ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
[السجدة: 20]، ولو أراد والتكرار لقوله لهم:
اخسئوا فيها ولا تكلمون
[المؤمنون: 108].
{ يوم تكون السمآء كالمهل } [المعارج: 8]؛ يعني: سماء الصدر كغلي الزيت إذا أذيبت من شدة اشتعال نيرانهم، { وتكون الجبال كالعهن } [المعارج: 9]؛ يعني: جبال القوة المعدنية القالبية: كالصوف المنقوش عند هبوب ريح هوائهم، { ولا يسأل حميم حميما } [المعارج: 10] من شدة العذاب، ولا يقدرون من شدة عذاب أنفسهم أن يسألوا عن أحوالهم.
[70.11-25]
{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه } [المعارج: 11] أي بجميع خواطره الشهواتية، { وصاحبته وأخيه } [المعارج: 12]؛ أي: بقالبه وأخيه { وفصيلته التي تؤويه } [المعارج: 13]؛ أي: بقوى نفسانية قريبة إليه، { ومن في الأرض جميعا } [المعارج: 14]؛ أي: بجميع القوى الحاصلة في الأرض البشرية، { ثم ينجيه } [المعارج: 14] من ذلك العذاب بفان؛ يعني: تتمنى اللطيفة النفسية المكدرة الملطخة المكذبة المستهزئة عند نزول العذاب، ونزع الآلات والأدوات عنها أن تفتدي بجميع مالها؛ لتتخلص من ذلك العذاب، { كلا } [المعارج: 15]؛ أي: حقا لا يمكن بها النجاة عند اشتعال نيرانها في دار الكسب، وجمع حطبها الباقي أبد الدهر، والانتزاع منها؛ لأن الكسب { إنها لظى } [المعارج: 15]؛ يعني: النار التي أوقدتها في جهنم قالبا ذات لظى ولهب أبدية دائمة { نزاعة للشوى } [المعارج: 16]؛ يعني: تلك النار حال كونها ينزع الجلد واللحم من العظم، { تدعوا من أدبر وتولى } [المعارج: 17]؛ يعني: النار التي أوقدتها تدعو صاحبها وموقدها الذي أدبر عن الحق وتولى عن اللطيفة المنذرة الداعية بها إلى الجلد، { وجمع فأوعى } [المعارج: 18]، أي: أجمعت القوى والاستعداد في مخالفة الحق، فأوعيها وحفظها؛ ليكون معينها على استيفاء الشهوات عنه الهوائية { إن الإنسان خلق هلوعا } [المعارج: 19]؛ يعني: حريصا على ما منع منه، ضجورا جزوعا عند منع الشهوات عنه، غير صابر على الرياضة والمجاهدة { إذا مسه الشر جزوعا } [المعارج: 20] يجزع إلى الخلق، ولا يرجع إلى الخالق بالتسليم والرضاء { وإذا مسه الخير منوعا } [المعارج: 21]؛ يعني: لا يعطي حقوق القوى العلوية من خير أعطى الله القوى السفلية { إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دآئمون } [المعارج: 22-23]؛ يعني طبيعة الإنسان هكذا إن الإنسان يتوجه إلى الله على سبيل الدوام.
{ والذين في أمولهم حق معلوم * للسآئل والمحروم } [المعارج: 24-25]؛ يعني: القوى السفلية التي توزن حق السائل من القوى العلوية الغريبة النازلة في مساكنهم من استعداداتهم، الحاصلة في مملكة القالب والمحروم الذي كان محروما من طعامه فرضي، وهو الذكر وهو القوة القلبية؛ لأن قوتها سند الذكر.
Bilinmeyen sayfa