1513

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

{ فطاف عليها طآئف من ربك وهم نآئمون } [القلم: 19]؛ يعني: نار الغيرة من الله طافت على جنتهم، { وهم نآئمون } [القلم: 19]؛ يعني: غافلون عن ذكر الله تعالى، { فأصبحت } [القلم: 20] فجعلت جنتها { كالصريم } [القلم: 20]؛ يعني: كالليل المظلم، { فتنادوا مصبحين * أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين } [القلم: 21-22]، فتنادت القوى بعضهم بعضا في صبح طلع من أفق الصدر أن اغدوا على جنة معارفكم وحرث أعمالكم؛ لتقطعوا وتدخروا بها، { فانطلقوا } [القلم: 23]؛ أي: انطلقت القوى { وهم يتخافتون } [القلم: 23]؛ أي: يتشاورون { أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين } [القلم: 24]؛ يعني : لا تأذنوا للخواطر المسكينة لئلا يشوشهم؛ لأن هذا الخاطر يقول معهم: إن جنة معارفكم ليست بشيء، وحاصلها مثل

كسراب بقيعة يحسبه الظمآن مآء

[النور: 39].

{ وغدوا على حرد قادرين } [القلم: 25]؛ يعني: [تحركوا] على قصد أنهم قادرون على حرثهم، { فلما رأوها } [القلم: 26]؛ يعني: جنة معارفهم وحرث أعمالهم، { قالوا إنا لضآلون } [القلم: 26]؛ يعني: إنا لمخطئون الطريق، وهذا مقام إذا وصل إليه السالك ويظن أن أعماله كانت أعمال بدعية هوائية غير مستنة بسنة مقتداه، فشاهد موضع حرثه

كأن لم تغن بالأمس

[يونس: 24]، يقول: في نفسه أخطأت الطريق، ليس هذا موضع حرثي، ولا يعلم أنه أخطأ الطريق وقت الزرع؛ فلأجل هذا حرم وقت الحصاد، من ثمرة عمله وزرعه فالواجب على السالك أن يقتدي بمقتداه في جميع أعماله وأقواله، وحركاته وسكناته، لئلا يحرم وقت الحصاد من زرعه، ولا [يتأسف] على ضياع عمله وفوات استعداده، ومضي زمان زرعه، يقولون: ما نحن بضالين ومخطئين الطريق، { بل نحن محرومون } [القلم: 27] عن نفع زرعنا؛ لتركنا الاقتداء وغفلتنا عن الذكر في الاستثناء، وقصدنا على أن يدخل علينا خاطر السكينة، { قال أوسطهم } [القلم: 28]؛ يعني: أعلمهم وأخبرهم وأعدلهم من القوة المكدرة، لهم: { ألم أقل لكم لولا تسبحون } [القلم: 28]؛ أ ي: هلا تذكرون فتغفلون عن ذكر الرب، { ولا يستثنون } [القلم: 18]، { قالوا سبحان ربنآ إنا كنا ظالمين } [القلم: 29]؛ يعني: منزه ربنا عن أن يظلم علينا، بل كنا ظلمنا أنفسنا بغفلتنا عن ذكر ربنا.

[68.30-42]

{ فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } [القلم: 30]؛ يعني: القوى اللوامة بعد أن ترى آيات الرب نفسها، وهذا ينفع في أثناء السلوك إذا طلع السالك على ظلمة الغفلة عن ذكر ربه وتركه الاقتداء بمقتداه، فيتوب إلى الله ثم يستأنف العمل على وفق الاقتداء، ويترك الغفلة ويشتغل بالذكر؛ ليزرع بعد ذلك على وفق أمر الدهقان الخبير، ويحصد - إن شاء الله تعالى - على وفق مراده عن قريب ذاته، لا ينفع بأن يفرغ عنه الآيات والأدوات، والبذر والأرض، ولا يزيد له من حسرته إلا العذاب الأليم المقيم، اللهم نبهنا من نومة الغافلين واجعلنا من الذاكرين.

{ قالوا يويلنا إنا كنا طاغين } [القلم: 31] في منعنا المسكين، { عسى ربنآ أن يبدلنا خيرا منهآ إنآ إلى ربنا راغبون } [القلم: 32]، فإذا تابوا إلى الله

يبدل الله سيئاتهم حسنات

Bilinmeyen sayfa