Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[آل عمران: 159]، وقولنا:
فاعف عنهم واستغفر لهم
[آل عمران: 159]، وقولنا:
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
[الأعراف: 199]؛ يعني: لا تشتغل بمكافآتهم.
{ فستبصر ويبصرون } [القلم: 5]؛ يعني: ستري أيتها اللطيفة وقت كشف الغطاء، وتبصري أيضا القوى المكذبة، { بأييكم المفتون } [القلم: 6]؛ يعني: بأيكم المفتون الذي فتن به { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } [القلم: 7]؛ يعني: هو أعطاهم الاستعدادات المتصلة والمهدية، { فلا تطع المكذبين } [القلم: 8]؛ يعني: لا تطع القوى النفسية المكذبة إذا تملقت معك بالمداهنة، { ودوا لو تدهن فيدهنون } [القلم: 9] يتمنون أنك تداهنهم كما هم يداهنوك، وتشتغل أيضا بأباطيلهم والاستيفاء من الحظوظ النفسانية، وترافقهم وتلين لهم ولا تؤمهم بترك مشتهيات أنفسهم؛ [ليثبوا لك] في المرافقة معك في طلب الحظوظ، لهم أنفسهم.
{ ولا تطع كل حلاف مهين } [القلم: 10]؛ يعني: القوى الحالفة بالله كذبا لتميل خاطرك اللطيفة المذكرة إليها، { مهين } [القلم: 10] ذليل عند الله، { هماز } [القلم: 11]؛ أي: مغتاب، وهي القوة النفسية تغتاب عند اللطيفة قوى القالبية، وتغتاب عند القوى المكذبة القالبية اللطيفة، { مشآء بنميم } [القلم: 11]، وهي أيضا للقوة النفسية القريبة إلى عالم الصدر، تمشي بنميمة من عالم القلب عند طلب حظها من القوى الفاعلية العلوية، ثم يرجع إلى القوى القابلة القالبية السفلية لطلب حظها من عالم القلب، وتتم اللطيفة المبلغة وأقواها المتابعة لها، { مناع للخير } [القلم: 12]؛ يعني: يمنع الوارد القدسي في الطريق لئلا يصل إلى القوى القالبية ويكدره في عالمه؛ لأن عالم النفس عاجز بين عالم الصدر وعالم القلب، { معتد } [القلم: 12]؛ أي: ظالم على القوى القابلة، يمنع الوارد وغلظه بالخواطر المكدرة النفسية، { أثيم } [القلم: 12]؛ أي: كثير الإثم، فاجر في فعله يمنع الخير عن غيره، { عتل } [القلم: 13] غليظ الوصف، قبيح الخلق، يدفع بالعنف الوارد لئلا يصل إلى القلب، { بعد ذلك زنيم } [القلم: 13]؛ يعني: بعدما وصفناها من الأخلاق الذميمة والأخلاق الكريمة، زنيمة؛ يعني: تنسب نفسها إلى العالم العلوي وليست في ذلك العالم بشيء؛ لأن هذه القوة المنتجة من الهوى لا من الروح.
{ أن كان ذا مال وبنين } [القلم: 14] لا يغرنك بأن كان له استعداد ومعارف هي نتيجة طبعها المكدرة الهودية، بأن لها نسبة إلى الروح { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } [القلم: 15]؛ يعني: إن كانت لها نسبة إلى الروح وما كانت زنيمة ولها حظ من المعارف، ما قالت: { إذا تتلى عليه آياتنا } [القلم: 15] الأنفسية أنها { أساطير الأولين } [القلم: 15]؛ وعرفت حقيقة الوارد النازل من حضرة رب العالمين.
[68.16-29]
{ سنسمه على الخرطوم } [القلم: 16]؛ يعني: سوف يجعل في نفسها وسم سواد فساد اعتقادها؛ لتعرف به بين القوى، لئلا يفتروا بنميمتها ونفاقها ومداهنتها، { إنا بلوناهم كما بلونآ أصحاب الجنة } [القلم: 17]؛ يعني: اختبرناهم كما اختبرنا القوى السالكة المجاهدة على وفق هوى أنفسكم من غير الاقتداء، فتظهر لهم جنة المعرفة النفسانية أعمالهم فاستبشروا بها وظنوا أنهم { ليصرمنها مصبحين } [القلم: 17] ويتنعمون بها أبد الآباد، { إذ أقسموا } [القلم: 17]؛ أي: حلفوا { ليصرمنها مصبحين } [القلم: 17] ليقطعن ثمر المعرفة، { ولا يستثنون } [القلم: 18]؛ يعني: كانوا غافلين عن ذكر الله وأن الأمر بمشيئة الله، معتقدين بأنفسهم غير مقلدين لأهل الحق؟
Bilinmeyen sayfa