1313

Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar

[الصافات: 81] المخلصين، لا من عبادنا للدنيا والهوى.

{ وبشرناه } [الصافات: 111]؛ يعني: إبراهيم { بإسحاق } [الصافات: 111] القلب { نبيا } [الصافات: 111] ملهما من الحق تعالى، كما قال بعضهم: حدثني قلبي عن ربي، { من الصالحين } [الصافات: 111]؛ أي: المستعدين لقبول الفيض الإلهي بلا واسطة.

[37.113-132]

يقول الله تعالى: { وباركنا عليه وعلى إسحاق } [الصافات: 113] يشير إلى أنه بارك على إبراهيم الروح، وإسحاق القلب، { ومن ذريتهما } [الصافات: 113]؛ أي: ومما يتولد من صفاتهما { محسن } [الصافات : 113] في الطاعة والعبودية بالإخلاص، { وظالم لنفسه مبين } [الصافات: 113]؛ أي: ظالم ظلم على نفسه في طلب الحق تعالى.

ثم أخبر عن أبناء الأنبياء بقوله تعالى: { ولقد مننا على موسى وهارون } [الصافات: 114]، يشير إلى موسى القلب وهارون السر بأن نجاهما من غرق بحر الدنيا وماء شهواتها، كما قال تعالى: { ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم * ونصرناهم } [الصافات: 115-116]؛ يعني: موسى القلب وهارون السر وصفاتهم، على فرعون النفس وصفاتهما، { فكانوا هم الغلبين * وآتيناهما الكتاب المستبين } [الصافات: 116-117] من العلوم الحقيقية والإلهامات الربانية، { وهديناهما الصراط المستقيم } [الصافات: 118] إلى الحضرة، { وتركنا عليهما في الآخرين } [الصافات: 119] بالثناء الحسن عليهما وبالاقتداء بهما، { سلام على موسى وهارون } [الصافات: 120] سلام الحفظ والرعاية وسلامتها عن الآفات بالكلأة، { إنا كذلك نجزي المحسنين } [الصافات: 121] بالإحسان والتوفيق للإحسان، { إنهما من عبادنا المؤمنين } [الصافات: 122]، يشير إلى أن من توفيقنا إياهما للإحسان وفقناهما ليكونا من عبادنا المؤمنين؛ يشير إلى أن من توفيقنا إياهما للإحسان وفقناهما ليكونا من عبادنا المؤمنين.

{ وإن إلياس } [الصافات: 123] الروح { لمن المرسلين } [الصافات: 123]، فقد أرسل إلى قومه من القلب والنفس وصفاتهما { إذ قال لقومه ألا تتقون } [الصافات: 124]، فتقوى القلب أن تبقى بالله من الله، كما كان حال النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول:

" أعوذ بك منك "

، وتقوى النفس أن يتقي برضاه من سخطه وبما فاته من عقوبته، { أتدعون بعلا } [الصافات: 125]؛ أي: أتدعون بعل الدنيا القبيحة، { وتذرون } [الصافات: 125] عبادة { أحسن الخالقين } [الصافات: 125]، الذي خلقكم وخلق أباءكم الأولين؛ يعني: الأرواح والآباء العلوية، وذلك قوله: { الله ربكم ورب آبآئكم الأولين } [الصافات: 126]، { فكذبوه } [الصافات: 127] أي: النفس وصفاتها { إلا عباد الله المخلصين } [الصافات: 128]، من عبودية غير الحق، وهم القلب والسر وأوصافهما، { وتركنا عليه } [الصافات: 129]؛ أي: الثناء الحسن على إلياس الروح { في الآخرين } [الصافات: 129] من الأنبياء والأمم.

{ سلام على إل ياسين } [الصافات: 130]؛ أي: القلب والسر وأوصافهما من عبودية غير الحق، وهم القلب والسر وأوصافهما، فإنهم إل ياسين الروح، { إنا كذلك نجزي المحسنين } [الصافات: 131]، بأن يحسن معهم بتقديم سلامنا عليهم، سلام السلامة في العبودية على الدارين، والخلاص عن آفات الكونين، وبأن نجعله من عبادنا المؤمنين المخلصين عن عبودية الهوى والدنيا والعقبى.

[37.133-148]

Bilinmeyen sayfa