Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
" إن في جسد ابن آدم لمضغة إذا صلحت صلح بها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد بها سائر الجسد، ألا وهي القلب ".
{ فبشرناه بغلام حليم } [الصافات: 101]، فهو القلب السليم الحليم.
[37.102-112]
{ فلما بلغ معه السعي } [الصافات: 102]؛ أي: بلغ سعي القلب مع الروح إلى الحضرة. { قال يبني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى } [الصافات: 102]، يشير به إلى أن من شرائط السائرين إلى الله قطع الأبوة والبنوة الحيوانية، ومن شرائط السائرين بالله التسليم والتفويض بالكلية في الأمور إلى الله، والخروج عن مستحسنات الطبع ومن مستحسنات العقل إلى مشيئة الله تعالى وما اختاره له، وهذا حقيقة قوله تعالى { يأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شآء الله من الصابرين } [الصافات: 102].
ومن شرائط السائرين في الله فداء النفس وبذل الروح في طلب الحق تعالى، وبه يشير إلى قوله تعالى: { فلما أسلما } [الصافات: 103]، وقد أسلم إبراهيم نفسه، وقد فداها حين وضع في المنجنيق، وقد أسلم إسماعيل وبذل روحه حين تله للجبين، ومن دقة النظر في رعاية آداب العبودية، وحفظ حقوق الربوبية في العصمة إلى إسماعيل عليه السلام: أمر أباه بأن يشد يديه ورجليه؛ لئلا يضطرب إذا مسه ألم الذبح فيعاتب، ثم لما هم يذبحه: افتح القيد عني فإني أخشى أن أعاتب، فيقال لي: أمشدود اليدين جئتني؟ وإني لا أتحرك ستشعر.
ولو بيد الحبيب سقيت سما
لكان السم من يديه تطيب
{ وفديناه بذبح عظيم } [الصافات: 107] إنما سمي الذبح عظيما؛ لأنهما نبيين عظيمين أحدهما أعظم من الآخر، وهما إسماعيل ومحمد - عليهما الصلاة - لأنه كان محمد في صلب إسماعيل عليهما الصلاة والسلام.
{ وتركنا عليه في الآخرين } [الصافات: 108]؛ أي: في أمة من الآخرين إلى قيام الساعة؛ أي: من الأمم الآخرين، { سلام على إبراهيم } [الصافات: 109]؛ أي: سلام مما أسلم إبراهيم وسلم من النار وذبح الولد، { كذلك نجزي المحسنين } [الصافات: 110] الذين أحسنوا عبوديتنا، وأسلموا أوامر ربوبيتنا،
إنه من عبادنا المؤمنين
Bilinmeyen sayfa