Son aramalarınız burada görünecek
Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir
Najm al-Din Kubra (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
والثاني: أن لهما حق التربية، فكلا المعنيين في إنعام الحق تعالى على العباد حاصل بأعظم وجه، وأجل حق منهما لأن حقهما كان مشوبا بحظ نفسهما وحق الله تعالى منزه عن الشوب، وأنهما وإن كانا سبب وجود الولد لم يكونا مستقلين بالسببية بغير الحق تعالى وإرادته؛ لأنهما كانا في السببية محتاجين إلى مشيئته وإرادته بأن يجعلهما سببا لوجود الولد، فإن الولد لا يحصل بمجرد سببهما بالنكاح بل تحصيل بموهبة الله تعالى.
كما قال:
يهب لمن يشآء إناثا ويهب لمن يشآء الذكور
[الشورى: 49] فالسبب الحقيقي بإيجاد آدم عليه السلام.
وأما الشريعة فنسبتها إلى الله حقيقية بأنه رب كل شيء ومربيه، ونسبتها إلى الوالدين مجازية؛ لأن صورة التربية إليهما حقيقة التربية إلى الله تعالى كما ربى نطفة الولد في الرحم حتى جعلها علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم كساها اللحم ثم أنشأه خلقا آخر، والله تبارك وتعالى أعظم قدرا في رعاية حقوقه بالعبودية من رعاية حق الوالدين بالإحسان، وإن الواجب على العبد أن يخرج من عهده حق العبودية بالإخلاص ولا ثم يحسن بالوالدين.
كما قال تعالى:
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا
[الإسراء: 23] وأما النبي والشيخ لما كان سبب الولادة الثانية بإلقاء نطفة النبوة والولاية في رحم قلب الأمة والمريد وتربيتها إلى أن يولد الولد عن رحم القلب في عالم الملكوت.
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم رواية عن عيسى عليه السلام أنه قال:
" لم يلج ملكوت السماوات والأرض من لم يولد مرتين "
Bilinmeyen sayfa