Yıldızsal Yorumlar: Tasavvufi İşaretlerle Tefsir
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[الرحمن: 60] إحسان طلبك إياه ليحسن إليك في جزاء إحسانك إليه بوجود الوصال والوصول كقوله:
" إلا من طلبني وجدني "
{ ولا تبغ الفساد في الأرض } [القصص: 77] أرض الروحانية بما آتاك الله من استعداد الروحاني والإنساني { إن الله لا يحب المفسدين } [القصص: 77] من الصفات النفسانية التي تفسد استعداد الروحانية الإنسانية القابلة لفيض الصفات الربانية.
وبقوله: { قال إنمآ أوتيته على علم عندي } [القصص: 78] يشير إلى أن نظر قارون النفس لقصوره ومناسبة طبعها لا يقع إلا على نفسه وكسبه بمحجوب نظره عن القدرة الإلهية والمواهب الربانية { أولم يعلم } [القصص: 78] قارون النفس { أن الله قد أهلك من قبله } [القصص: 78] أي: من قبل إهلاكه { من القرون من هو أشد منه قوة } [القصص: 78] في الفساد والإفساد كنمرود { وأكثر جمعا } [القصص: 78] للطاعة والعلم مثل إبليس وأتباعه { ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } [القصص: 78] عند إهلاكهم كيلا يشتغلوا بالاعتذار، كما قال تعالى:
ولا يؤذن لهم فيعتذرون
[المرسلات: 36].
[28.79-82]
{ فخرج على قومه في زينته } [القصص: 79] يشير إلى أن قارون النفس مهما خرج على قومه أي: بني إسرائيل صفات القلب في إظهار ما
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث
[آل: عمران: 14] واستعماله في الصورة يفرز من تلك المعاملات ظلمات مسودة وجوه الصفات القلبية وتكدر صفوها وتقلب أحوالها وتغير طبعها حتى تتصف بصفات النفس، وتتبدل إرادة الآخرة بإرادة الدنيا وشهواتها إلى أن { قال الذين يريدون الحياة الدنيا يليت لنا مثل مآ أوتي قارون } [القصص: 79] النفس، { إنه لذو حظ عظيم } [القصص: 79] من نعيم الدنيا وزينتها وإنما وقع نظرهم على عظمة الدنيا وزينتها مع دناءتها وخستها وهوانها وقلة متاعها؛ لأنه اعتل بعلة سب حب الدنيا وزينتها المولد من تراكم شهوات ظلمات صفات النفس بعضها فوق بعض فهم ينظرون بنظر ظلمات صفات النفس بعد أن كانوا ينظرون بنظر نور صفات القلب ويبصرون عزة الآخرة وعظمتها وخسة الدنيا وهوانها، فإن الرضاع يغير الطباع.
Bilinmeyen sayfa